قاسم السامرائي
102
علم الاكتناة العربي الإسلامي
وسوف أكتفي هنا بمناقشة عنوان المخطوطة فقط لألقي الضوء على اختلاف العناوين في المخطوطات التي تمرّ على يد المفهرس ، والعناء المضني الذي يلقاه في التوثق من عنوانها الصحيح . اعتمد المحقق على عشر نسخ من المخطوطة ، وكان منها نسخة مسوّدة المؤلف ، وأخرى بخط أخت المؤلف ، وهي كما يأتي : 1 - نسخة دار الكتب المصرية ، مسودة المؤلف التي اعتمدها المحقق : عنوانها كما جاء فيها : نهاية الوصول إلى علم الأصول وهي مؤرخة في سنة 694 ه ، وهي أقدم النسخ . قال المحقق فيها : « إن المخطوطة قد قرئت في سبعة مجالس ، فإننا نجد في الورقة 13 أكلمة ثالث ، وفي الورقة 24 أكلمة رابع وفي الورقة 27 أنجد كلمة خامس وفي الورقة 37 أنجد كلمة سادس وفي الورقة 57 أكلمة سابع » . وقد سبق أن رأينا أنّ هذا نوع من أنواع الترقيم ، وليس القراءات ، ثم أمر آخر ، وهو أنّ هذه المخطوطة تحتوي على 67 ورقة فقط ، فإذا ظهر في الورقة 13 أكلمة ثالث ، فهذا يعني أنّ كراستين سبقت هذا الترقيم إلا إذا افترضنا أنّ هذا المحقق لم يحسن القراءة وهو الأرجح ، وإذا ظهر في الورقة 24 أكلمة رابع فلا يمكن أن يظهر كلمة خامس في ورقة 27 أإلا إذا افترضنا سقوط أوراق فيما بينهما ، وإذا ظهر في الورقة 37 أكلمة سادس وفي الورقة 57 أكلمة سابع ، فهذا يعني أنّ هذه الكراسة تحتوي على عشرين ورقة ، وهو مناقض أيضا للنظام . 2 - نسخة داماد وهي نسخة نسختها أخت المؤلف من مبيضة أخيها ، وهي مؤرخة في سنة 711 ه ، قال المحقق فيها : « وهي نسخة موثوق بها » بيد أنه لم يذكر لنا عنوانها .